Follow via Facebook
Follow via Twitter
Follow via Youtube
Follow via Instagram
Mail to

نواة الحقيقة

تردد قناة النجباء 10930 -27500

بغداد
الرطوبة: 9%
الصغرى :22
الكبرى : 44

اخر الاخبار

استطلاع

ما رأيك بحفظ الدواعش الفارين من تلعفر والموصل في كردستان
مع
ضد
 

تابعونا

تشكيل الحكومة.. بين (ثورية) الأمير محمد بن سلمان وكبرياء قطر وانحاءة المتواري العائد وتحدي سليماني.. أين يقف المنبطحون؟

مقالة :وفيق السامرائي نشر بتاريخ : 29/08/2018 - 13:53

تشكيل الحكومة.. بين (ثورية) الأمير محمد بن سلمان وكبرياء قطر وانحاءة المتواري العائد وتحدي سليماني.. أين يقف المنبطحون؟

 

معاناة وظلم بصرة الخير وسحق الفقراء والكادحين خزي على كل المعنيين من مسؤولي الزمن السيء.

……..

لم يكن لي خيط علاقة مع القطريين وحتى الآن، غير أنني معجب جدا بكبريائهم رغم نقدي الشديد لدورهم في ملفات أزمات العراق، وشعوري بمحبة قد تزعجهم للشيخ محمد بن زايد منذ التقيته في بغداد قبل نحو ثلاثة عقود الذي (قد) تعتبره قطر عدوها الأول، وهذا لا يمنع معارضتي المطلقة للحرب السعودية الإماراتية في اليمن.

محمد بن سلمان واجه بقوة (وجبة) من الذين أثْرَوْا على حساب المال من أبناء عمومته وغرّمهم المليارات ولم تهزه احتمالات تعرض نظامه لخطر التصدع فيفقد حياته، وتحرّك على كل الجبهات (دون أن يُغَيِرَ أقواله) ولم ينحنِ رغم استعصاء حملته في اليمن على من قال رئيسها (مخطئا)إنهم ليسوا إلا 5% من أهل اليمن.

ومسعود وسجله أمامي مفتوح وأعتبره على رأس الغادرين المتآمرين على العراق لم يُغَيِرَ أقواله، ولم ينبطح حتى في ذروة رد فعل شباب العراق الحازم على استفتائه، لكنه انحنى أمام عاصفة عراقية إقليمية دولية كان للجنرال سليماني دور كبير جدا فيها، وتوارى وها هو يعود دون أن يتراجع عن أقواله، وبدأ سياسيون يتقاطرون عليه بدل أن يَدَعْوهُ في عُزلَةٍ أو أن يكافئوا شباب 14 أكتوبر من الكرد الذين أسهموا في الحاق هزيمة شنيعة به لم تُستَثمر للوصول إلى المنافذ.

ورأيتم تحدي سليماني لتهديدات ترامب علنا في ظروف صعبة، ورفض نظامهم الانحناء أمام تلويحات ترامب بالقوة والعقوبات.

ثلاث دول خليجية هي السعودية والإمارات وقطر تلعب في الساحة العراقية كأنه ملعب كرة في الربع الخالي، والعراق لا لاعبا له خارج البلاد ولا حارس مرمى (سياسي) في بلادهم، والسبب الأول هو تَرِكَةُ بريمر المحاصصية اللعينةُ، وطمع سياسيي الصدفة في الدنيا والاستهانة بارادة الشعب وفق تصور سيقودهم إلى ما يتعدى حدود تفكيرهم الضيق.

أول المنبطحين (والانطباح ليس وصفا معابا أخلاقيا، ففي الكلية العسكرية كان املاء البندقية في وضع الانبطاح ضمن طرق التعليم)، هم (حثالات) واجهات داعش من سياسيي سنة الزمن السيء، الذين غابت الآن مفردات (إيران والصفويون والفرس) تماما عن ألسنتهم. ولسنا مع استخدام مفردات استفزازية ضد إيران وغيرها، ولكن يقتضي تشخيص هؤلاء الذين كانوا أدوات (تكفيرية) رخيصة وتسببوا في نكبة مناطق يدّعون إنتماءهم إليها.

والمنطبحون هم مَنْ قد يُوَقِعونَ لمسعود صكا بالعودة إلى تمزيق العراق (إن حدث ذلك)، لكننا نحتاج أولا لرؤية ما سيحدث والاتفاقات قبل أن نحكم عليهم ونسميهم عندئذ وليس وفقا لمناورات مقبولة، وأقول لهم تذكّروا ما قلته مرارا عما قاله لي مسعود في بغداد سنة 1991(أخ أبو نوار إذا أعطانا السيد الرئيس 5% من حقوقنا نوافق)، فإلى أين سيذهب هؤلاء إن ذهبوا إلى مايؤذي العراق.