Follow via Facebook
Follow via Twitter
Follow via Youtube
Follow via Instagram
Mail to

نواة الحقيقة

تردد قناة النجباء 10930 -27500

بغداد
الرطوبة: 9%
الصغرى :22
الكبرى : 44

اخر الاخبار

استطلاع

ما رأيك بحفظ الدواعش الفارين من تلعفر والموصل في كردستان
مع
ضد
 

تابعونا

اين اختفت جماعة الرايات البيض؟ وماذا يفعل الدواعش شمال شرق سامراء؟ ومن حقق الأمن؟

مقالة :وفيق السامرائي نشر بتاريخ : 30/05/2018 - 16:48

 

نشيد أولا بزيارة وزير الداخلية وقيادات الوزارة لعوائل الشهداء ومجالس الفاتحة وتفقده المستمر لاجراءات الأمن، كما ان توجيهه بتخصيص مبالغ لتغطية متطلبات صناعة وتركيب أطراف اصطناعية لمن تعوقوا خطوة قيادية رائدة، فضلا عن اهتمامه الشديد بأجهزة الأمن والاستخبارات والشؤون، فدور الأجهزة الخاصة يشغل حيزا مهما من استراتيجية الأمن العليا.

ثم، لاحظتم الاختفاء السريع لجماعة (الرايات البيض) التي ولدت من رحم احباط ( المخربين الغادرين) بسقوط الدواعش، الذين حاولوا ركوب موجتها وفق أبسط وصف من توصيفات حسن النية التي لا تعمل بها أجهزة الاستخبارات.

عجيب أمر اختفاء هؤلاء!

فمن أصدر لهم الأمر وكيف ولماذا؟

هل لذلك علاقة بعملية خداع جديدة وغدر مُبَيَت (ممن جبلوا على الغدر متسلسلين) مع أهل مراكز التكفير الذين جبلوا على الحقد والكراهية؟

لكنهم مهما حاولوا الغدر بتبديل جلودهم والظهور بمظهر ناعم ووجوه ضاحكة كذبا (للتسلق) سيفشلون وستُحْبِطُ رؤيتُكم الثاقبة مخططاتِهم.

شمال شرق سامراء حيث استشهد عدد بينهم ضابط كبير، لا تزال ذيول للدواعش تحاول العبث والتسلل، لكن سرايا السلام وقيادة العمليات وقواتها (واستخبارات الداخلية في سامراء الدقيقة وشبابها) لم يتركوا لهم ثغرة ينفذون منها. وفي حمرين وحدود ديالى والحويجة.. تتابع وترصد أجهزة صلاح الدين تحركاتهم وامتداداتهم الخلفية.

الحقيقة هي أن دور وزارة الداخلية ووزيرها وشرطتها المركزية، ووزارة الدفاع ووزيرها وتشكيلاتها، والحشد وقيادته الميدانية، والمكافحة والطيران والاستخبارات والمخابرات، عملوا فريقا متناغما تمكن من فرض حالة أمن هي الافضل منذ بدء مؤامرة التكفيريين والغادرين المتسلسلين المحليين المختومين..

وانتم شبابنا المتابعون من المدنيين والعسكريين لكم دور وحصة في النصر والأمن، وكل واحد منكم يعادل جنرالا من دول الإقليم، فقد خَبِرتكم واحدا واحدا وخَبِرتهم، حيث كنتم في الأمام مع المتصدين عمليا أو بأقلامكم.